بُشرى الخاتمه الحَسنه للشهید القائد السید الخامنئی (زاده الله رفعه)
بسمه تعالى
بُشرى الخاتمه الحَسنه للشهید القائد السید الخامنئی (زاده الله رفعه)
الحمد لله الذی لا رادَّ لقضائهِ ولا یُحمد على مکروه سواه.
لقد بلَغ قائد الثوره الإسلامیه سماحه آیه الله السید علی الخامنئی (رفع الله مقامه) مناه وأدرک ما کان یطلبه منذ ستین عاماً وهو نیل الشهاده فی سبیل الله تعالى فی شهر الله الأعظم، وهو وسامٌ یمنحه الله تبارک وتعالى لمن أخلصَ له وجاهد فی سبیل نیل رضاه (وَیَتَّخِذَ مِنکُمْ شُهَدَاءَ ) (آل عمران:۱۴۰) وإن أولیاء الله تعالى لا یرضون بغیر الشهاده ختاماً لحیاتهم، ولا بغیر الجنه ثمناً وثیقاً لأنفسهم (إِنَّ اللَّهَ اشْتَرَىٰ مِنَ الْمُؤْمِنِینَ أَنفُسَهُمْ وَأَمْوَالَهُم بِأَنَّ لَهُمُ الْجَنَّهَ) (التوبه:۱۱۱) فمضى على ما عاهد الله علیه والصدق مع ربّه (مِّنَ الْمُؤْمِنِینَ رِجَالٌ صَدَقُوا مَا عَاهَدُوا اللَّهَ عَلَیْهِ فَمِنْهُم مَّن قَضَىٰ نَحْبَهُ وَمِنْهُم مَّن یَنتَظِرُ وَمَا بَدَّلُوا تَبْدِیلًا ) (الأحزاب:۲۳) وترک الخزی والعار لأعدائه الذین لا زالت فضائحهم تتوالى بأبشع صوره مما یکشف عن دناءه هذه الدنیا وتفاهتها.
إن عهدنا بقیاده الجمهوریه الإسلامیه فی إیران والشعب الإیرانی المسلم، الصبر والثبات والحکمه والوعی والتلاحم وملء الفراغ الذی حصل فی کل الاحداث الجسیمه والکوارث الفادحه التی وقعت عبر تاریخ الجمهوریه الاسلامیه، وإن المسؤولیه العظیمه التی تحمّلها علماء الإسلام العارفون بلوابس الزمان والشعب المسلم الواعی تُلزم الجمیع بأن یتصرفوا بحکمه وبصیره وشجاعه وعزم راسخ لتحقیق ما فیه عزّه المؤمنین ورِفعه الإسلام العظیم والله المستعان، وهو مدبّر الأمور وله ملک السماوات والأرض ولا یؤودهُ حفظهما وهو العلی العظیم.