مرور رده

أثار تصوير مرجع معظم له

یوم الفتوه العالمی

علينا إحياء صفة الفتوة وبيان معانيها السامية وترسيخها في الفرد والمجتمع وتنقيتهـــــــــا من سوء الاستعمال ولبيان سيرة فتيــــــان الإسلام ندعو الى تعيين يوم للفتوة، وقد اخترت له يوم الخامس عشر من شوال لأنه ذكرى معركة أحد وإعلان السماء أن أمير المؤمنين (عليه السلام) هو فتى الإسلام بلا منازع يوم نادى منادي السماء (لا فتى الا علي) .

.

لكن بعض الذين في قلوبهم مرض لم يكن يروق لهم حضور هذه الشعائر والمشاعر في قلوب الأمة لأنها تستنهض الهمم لمواجهة الباطل والانحراف وتستثير الوعي وتعيد للأمة عزّتها وبصيرتها. ‏فعملوا على هدم تلك المراقد المشرفة ومحو آثارها سعياً منهم لطمس هذه المعالم للإسلام المحمدي الاصيل كما ينقل التاريخ عن فعل المتوكل العباسي بقبر الامام الحسين (عليه السلام). المرجع اليعقوبي

قبسات

وقفت السيدة الزهراء (ع) من أول يوم لانقلاب الأمة لتكشف الانحراف ولتوقظ الناس من غفلتهم وترشدهم إلى الإمام الحق، وأن القيادة لا تكون بالادعاءات وإنما بالاستحقاق والمؤهلات التي يريدها الله تبارك وتعالى لكن تزوير الحقائق الذي مارسه فقهاء السلطة عبر القرون رسخ في أذهان أتباعهم فرسّخوا عقيدة أن من يتسلط على رقاب الناس ولو بالسيف والقهر والانقلابات العسكرية هو ظل الله في الأرض وخليفته، وأن الله تعالى يأمر بطاعتهم ولا يزال الكثير منهم يرددها.

Add A Knowledge Base Question !

+ = Verify Human or Spambot ?

آخر الأخبار