سماحه المرجع الدینی الشیخ محمد الیعقوبی (دام ظله الشریف)
السلام علیکم ورحمه الله وبرکاته
السؤال: من المعلوم ثبوت حرمه ستر الوجه على المرأه حال الإحرام، وقد ذهب بعض الفقهاء إلى الاحتیاط فی ستر بعض الوجه أیضًا.
وعلیه، یُطرح التساؤل التالی: ما هو حکم الطواف من حیث الصحه والبطلان إذا سترت المرأه وجهها أو بعضه أثناء الطواف حال الإحرام، سواء کان الطواف واجبًا کطواف الحج أو العمره؟ وهل یختلف الحکم إذا کانت المرأه محلّه، کما فی طواف النساء، أو کان الطواف مندوبًا؟ نرجو من سماحتکم التفضل بالبیان، مأجورین ومثابین.
والسلام علیکم ورحمه الله وبرکاته
بسمه تعالى
السلام علیکم ورحمه الله وبرکاته.
لا یجـوز للمرأه المُحرِمهأنّتستـروجهها بنـقاب ونحـــوه سـواء کانت فی الطواف واجباً أومستحباًأوغیرهمن الحـالات، فهذا المنــع مـن أحکـام الإحراملا الطـــواف، وعلیه فلا بأس بطوافها متنـقّبهً إن لم تکن مُحرِمه وإن کان واجباً کطواف النساء اذا أدّته بعد الإحلال ، وما ورد من الاطلاق فی الحدیث الصحیح عن الإمام الصـادق (علیه السلام)بقوله : (لَا تَطُوفُ الْمَرْأَهُ بِالْبَیْتِ وهِیَ مُتَنَقـِّبَهٌ) محمول على کونها مُحرِمه، لکن هذا الاطلاق یمکن ان یکون منشأً للاحتیاط الاستحبابی بتـرک نقاب الوجــه فی الطواف إن لم تکن مُحرِمه، والأمر هیّن لإمکان ستر المرأه وجهها بالطرق التی ذکرناهافی کتاب المناسک.