لدى استقباله للزعیم الدینی الشیخ الزکزاکی

لدى استقباله للزعیم الدینی الشیخ الزکزاکی:

سماحه المرجع الدینی الشیخ الیعقوبی یؤکد على الاهتمام بالتبلیغ الدینی کماً ونوعاً.. ویدعو لتوسیع آفاق نشر مبادئ مدرسه أهل البیت (علیهم الصلاه والسلام)

بسمه تعالى

الجمعه غره ذو القعده الحرام ۱۴۴۵

۱۰/۵/۲۰۲۴

أکد سماحه المرجع الدینی الشیخ محمد الیعقوبی (دام ظله) على تضافر الجهود وحشد الإمکانیات وبذل الوسع فی إیصال صوت الإسلام الأصیل إلى کل أصقاع المعموره، وبیان عظمه مدرسه أهل البیت (علیهم السلام)، وقدرتها على بناء الأوطان، وصیانتها وتوفیر الحلول للمشاکل والتحدیات التی تواجه المجتمعات.

جاء ذلک خلال استقباله للزعیم الدینی النیجیری جناب الشیخ إبراهیم الزکزاکی (دامت توفیقاته) بمکتبه فی النجف الأشرف کما أثنى على صبره وثباته رغم المحن الکثیره التی مرّت به وبالشیعه عموماً فکان الثمن باهضاً واستذکر قول الإمام الحسین (علیه السلام): ((هوَّن ما نزل بی أنه بعین الله تعالى)) وقد حلّت جمله من هذه العقد وأزیلت بعض المعوقات بفضل الله تعالى وکرمه.

وکرر سماحتُهُ دعوته إلى الاهتمام بالتبلیغ واختیار الوسائل الأکثر تأثیراً ونجاحاً والتی تتناسب مع متطلبات العصر والواقع المعاش، والتحدیات الراهنه التی تواجه الامه الإسلامیه، بالحکمه والموعظه الحسنه.

من جانبه عبّر الشیخ الزکزاکی عن شکره وتقدیره للرعایه الأبویه التی یقدمها سماحه المرجع الدینی الشیخ محمد الیعقوبی (دام ظله) لطلبه العلم الأفارقه سواء فی الحوزه العلمیه فی النجف الأشرف أو من أفریقیا والاهتمام بالتبلیغ الدینی والتوعیه والإرشاد وتقدیم الخدمات الإنسانیه من خلال ممثلیاته التی انتشرت فی خمس وعشرین دوله أفریقیه فی شرق القاره وغربها.

 وبیّن الشیخ الزکزاکی أن جهل أعداء الإسلام وتعصبهم وافتراءهم على مذهب مدرسه أهل البیت (علیهم السلام) ساهم بشکل کبیر فی نشر التشیّع فی أفریقیا لأنه دفع المتلقّین إلى البحث فی مصداقیه هذه الأخبار حیث لا یجد المتتبعون المنصفون والباحثون عن الحقیقه أثراً لصدق الافتراءات وتخرصات الأعداء والتی حاولوا إلصاقها بأتباع أهل البیت (علیهم السلام) من جهه العقیده والسلوک وکان ذلک سبباً فی تصدیقهم للمذهب الحق وانضمامهم له.. فانتشر وزاد الأتباع خلال مده قیاسیه تناهز ال ۴۵ عاماً وأصبحوا بالملایین بلطف الله تعالى وحسن توفیقه.

من جهه أشاد سماحه المرجع الیعقوبی (دام ظله) بجهود الشیخ الضیف المبارکه وقال إن الأمل منعقد علیه فی أن یوسع دائره نشاطه التبلیغی الإسلامی إلى کل الدول الأفریقیه وألا یقتصر على بلده نیجیریا، وأن تکون له بصمه طیبه فی تلک الدول فإن مساحه الاحتیاج واسعه، وأن عمر العمل الدینی فی أفریقیا لا یغطّی رقعه الاحتیاج، فمن الضروری نشر الحوزات العلمیه فی سائر الدول الأفریقیه لتوفیر المبلّغین فی أقرب وقت.

 وبهذا الصدد وجه سماحتُهُ المسؤول المتابع لعمل ممثلیات الدول الافریقیه بمکتبه فی النجف الأشرف بالتواصل مع الشیخ الضیف من أجل تنسیق العمل وتبادل الرؤى والتعاون لإعلاء کلمه الله تبارک وتعالى ورعایه أیتام آل محمد (علیهم الصلاه والسلام).

هذا وقد ودَّع سماحتُهُ الشیخ الزکزاکی بمثل ما أستُقبِل به من حفاوه وترحیب داعیاً العلی القدیر أن یحفظه وأن یسدد خطاه ویرعاه بعینه التی لا تنام إنه ولی التوفیق.

ویذکر أن الشیخ الزکزاکی أسس عده مؤسسات خیریه لتقدیم مختلف الخدمات لأتباع أهل البیت (علیهم السلام) وکانت انطلاقته الأولى فی التبلیغ قبل حوالی ۴۵ عاماً وأستمر بلطف الله تعالى إلى یومنا هذا.

 

Add A Knowledge Base Question !

+ = Verify Human or Spambot ?

آخر الأخبار