تغییر الخارطه السیاسیه فی الانتخابات القادمه، یساهم فی القضاء على دوامه العنف

وقال المرجع الیعقوبی: لقد کنا وما نزال فی موضع الحاجه إلى اندماج أبناء البلد وانصهار توجهاتهم فی بوتقه الوطن، وهو الأمر الذی یدعم مسیره العملیه السیاسیه فی مسارها الصحیح، فقد شهدنا عبر التاریخ تشکیل کیانات ذات صبغه طائفیه معینه وهذا لیس عیباً أو خلهً، إنما العیب والخلل فی الانغلاق على الطائفه وعدم الانفتاح على الآخرین،  ولربما یصل الأمر إلى معاداتهم وقضم استحقاقاتهم، وکان المفروض أن تتفق هذه الکتل وتتوحد رؤاها وتذوب خلافاتها فی سبیل المصالح الوطنیه العلیا لتؤسس إلى توحید عراق ما بعد السقوط وآمل أن تنتج انتخابات عام ۲۰۱۰ خارطه سیاسیه مختلفه عن تلک التی أنتجتها انتخابات عام ۲۰۰۵ وإذا لم یحصل مثل هذا التغییر فإن دوامه العنف وکل الإفرازات الکارثیه للمسیره الخاطئه للعملیه السیاسیه ستبقى، والعیاذ بالله.

 

وأضاف سماحته أن للإسلام القدره لیس فقط على ردع مشاریع الغزو والاحتلال والفساد وإنما له القدره على التأثیر فی الغزاه والمحتلین وإقناع الکثیر منهم بالإسلام کما حصل للمغول حینما غزوا بغداد وسرعان ما اعتنقوا الإسلام ودعوا إلیه. لکن هذه النتائج الکبیره مشروطه بالعمل الدؤوب المخلص وبالترفع عن الأنانیات والمصالح الشخصیه والفئویه.

هذا وحضر اللقاء السید مهدی العلاق وکیل وزیر التخطیط والدکتور عبد الرزاق شریف نائب محافظ النجف الأشرف.

آخر الأخبار

Add A Knowledge Base Question !

You will get a notification email when Knowledgebase answerd/updated!

+ = Verify Human or Spambot ?